كان معارضو أول رئيس للكاميرون، أحمدو أهيدجو، يعبّرون عن استيائهم بالرقص، في مشهد يعكس استخدام الحركة الجماعية وسيلةً للاحتجاج الرمزي في السياق السياسي المحلي. وقد ارتبط هذا الأسلوب في التعبير بصورة الراقصين الكاميرونيين الذين جرى تصويرهم، بما يبرز حضور الرمز الثقافي داخل الممارسة السياسية والاجتماعية، لا سيما حين تتحول الطقوس أو الفنون الأدائية إلى لغة غير مباشرة لإظهار الرفض والموقف.