كان اسم «غيلد القديس لوقا» هو التسمية الشائعة لنقابة الرسامين في مدن البلدان المنخفضة، وقد ارتبط هذا الاسم بتنظيم الحرفيين والفنانين ضمن إطار مهني واحد يحدد شروط العمل والانتساب والممارسة داخل تلك المدن. وكانت هذه النقابات تؤدي دوراً مهماً في ضبط شؤون المهنة وحماية مصالح أعضائها، كما منحت الرسامين مكانة واضحة داخل الحياة الحضرية في تلك المنطقة.