نُقلت كاسحة الألغام "يو إس إس ثريت" إلى حكومة المكسيك بعد إخراجها من الخدمة في البحرية الأمريكية، ثم أُعيدت تسميتها إلى "فرانسيسكو زاركو". وبذلك انتقلت السفينة من خدمة عسكرية أمريكية إلى استخدام جديد تحت العلم المكسيكي، مع احتفاظها بأصلها البحري وتبدّل اسمها الرسمي بما يوافق الجهة المالكة الجديدة.