اختفاء المبشِّرة إيمي سيمبل ماكفرسون في فينيس بولاية كاليفورنيا في ١٨ مايو ١٩٢٦ يعد حدثًا بارزًا في حياة المبشِّرة والناشطة الدينية إيمي سيمبل ماكفرسون؛ إذ تذكر السجلات أن إيمي سيمبل ماكفرسون اختفت أثناء تواجدها في حي فينيس بكاليفورنيا في ذلك اليوم، مما أثار تحقيقات واسعة واهتمامًا إعلاميًا وجماهيريًا بسبب مكانتها كقائدة دينية ومؤسسة كنيسة خدمتها. يُعزى لهذا الاختفاء تأثير كبير على سير عملها العام ونشاط جماعتها الدينية لكونها شخصية مركزية في الحركة الإنجيلية في تلك الفترة، وقد أثارت هذه الحادثة تساؤلات وتفسيرات متعددة بين مؤيديها ومعارضيها، مما جعل تاريخ اختفاء إيمي سيمبل ماكفرسون حدثًا متداولًا في السرد التاريخي لحياتها.
