استلهمت جانيت ويركر دراسة اكتساب اللغة من وضع كندا بوصفها دولة ثنائية اللغة، إذ أتاح لها هذا السياق أن تتأمل كيف يتعامل الأطفال مع أكثر من لغة واحدة في بيئة يومية واحدة، وما الذي يجعل اكتساب اللغة عملية تتأثر بالمحيط الاجتماعي والتنوع اللغوي. وقد أسهم هذا الاهتمام المبكر في توجيه مسارها البحثي نحو فهم آليات تعلم اللغة منذ الطفولة، وعلاقة ذلك بالتجربة اللغوية التي يعيشها الفرد داخل مجتمع متعدد اللغات.
