قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
أدى إعصار «ساوك رابيدز» عام ١٨٨٦ إلى تغيير البنية الاقتصادية في وسط ولاية مينيسوتا بعدما دمّر ما لا يقل عن ١٠٩ مبانٍ تجارية أو عامة في مدينة ساوك رابيدز، وهو ما ألحق بالمنطقة خسائر واسعة وأعاد تشكيل نشاطها العمراني والاقتصادي في السنوات التالية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إعصار آيرين إعصار أطلسي تشكل قرب جزر الرأس الأخضر وتحرك عبر المحيط الأطلسي قبل أن ينحرف شمالاً قرب برمودا ويفقد خصائصه المدارية جنوب شرق نيوفاوندلاند. تميز بصعوبة التنبؤ بمساره وقوته، إذ كاد يتلاشى ثم استعاد شدته حتى بلغ قوة إعصار من الفئة الثانية. بقي بعيداً عن اليابسة فلم تصدر له تحذيرات ساحلية واسعة، لكنه تسبب بأمواج خطرة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة أدت إلى حادث غرق وعمليات إنقاذ عديدة.
إعصار ميليسا إعصار أطلسي شديد القوة تشكل في أكتوبر وأصبح من أعنف الأعاصير المسجلة من حيث سرعة الرياح المستمرة. ضرب جامايكا بقوة استثنائية وارتبط بخسائر بشرية كبيرة في جامايكا وهايتي وجمهورية الدومينيكان وكوبا، كما أدى حجم الأضرار إلى سحب اسمه من قوائم الأعاصير اللاحقة واستبداله باسم آخر.
إعصار إيرما إعصار أطلسي شديد القوة، تشكل قرب جزر الرأس الأخضر ثم تطور بسرعة في ظروف جوية مواتية، وأثر في جزر الكاريبي ومناطق من الولايات المتحدة. تميز برياح عاتية وضغط منخفض وقدرة كبيرة على التدمير، وأدى إلى أضرار واسعة في الجزر والمناطق الساحلية. ارتبطت أهميته بكونه من الأعاصير البارزة في موسم نشط من مواسم الأطلسي. يمثل إيرما مثالاً على المخاطر المتزايدة للأعاصير المدارية، وعلى حاجة المناطق الساحلية إلى الإنذار المبكر والإخلاء وإدارة الكوارث.
إعصار دوريان إعصار أطلسي مدمر ضرب جزر العذراء واقترب من بورتوريكو ثم بلغ قوة شديدة جداً قبل أن يضرب شمال غرب البهاما برياح عاتية وفيضانات كبيرة. يعد من أقوى الأعاصير التي سجلت في البهاما ومن أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها، ثم مر قرب الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحول لاحقاً إلى عاصفة خارج مدارية أثرت في نوفا سكوشا ونيوفاوندلاند. وبسبب أضراره وخسائره البشرية أزيل اسمه من قوائم أسماء الأعاصير.
إعصار غريس إعصار من الفئة الثانية استمر مدة قصيرة ثم اندمج لاحقاً في نظام عاصفي أكبر عرف بالعاصفة المثالية. بدأ كنظام شبه مداري قرب برمودا ثم أصبح عاصفة مدارية فإعصاراً، وبلغ ذروته قبل أن يتأثر بجبهة باردة ومنخفض قوي إلى الشمال. كانت آثاره على برمودا محدودة، لكنه سبب أمواجاً عالية على الساحل الشرقي للولايات المتحدة وإنقاذ ركاب يخت واجه رياحاً وبحاراً عنيفة.