قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
أُودعت ماري برونر، التي كانت عضواً في جماعة «مانسون فاميلي»، السجن بعد اشتباكٍ مسلح مع الشرطة وقع أثناء عملية سطو. وقد انتهى ذلك الاشتباك إلى اعتقالها، لتصبح واحدة من الأسماء المرتبطة بالقضية التي أحاطت بتلك الجماعة المثيرة للجدل.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
غدد برونر مركب أنبوبي يقع تحت المخاطي في الجزء الاثنا عشري الذي يعلو مصب القناة الصفراوية البنكرياسية، وهي من الغدد الصماء وتفرز كمية كبيرة من المخاط القلوي لمعادلة تأثير الحمض القادم إلى الاثنا عشري من المعدة. تقع هذه الغدد فوق القناة الصفراوية البنكرياسية، وتتمثل وظيفتها في إفراز المخاط القلوي لمعادلة العصارة الحمضية الناتجة عن المعدة، ولا تزال الأسباب العلمية لتوزعها مجهولة. قد يظهر ورم غدد برونر على هيئة أورام حميدة نادرة في الاثنا عشري، وقد يكون متعدد العقيدات أو أحادي السليلة، وكان جون كونراد برونر أول من وصف هذه الغدد.
ألويس برونر ضابط نازي نمساوي كان من معاوني أدولف أيخمان وارتبط بترحيل اليهود إلى معسكرات الإبادة أثناء الحرب العالمية الثانية. بعد الحرب فر من الملاحقة وعاش متخفياً في الشرق الأوسط وفق تقارير كثيرة، وظل رمزاً للإفلات من العدالة. تمثل سيرته جانباً من تاريخ الجرائم النازية وشبكات الهروب بعد الحرب، كما تطرح سؤال الذاكرة والمساءلة عندما يمضي مجرمو الحرب عقوداً بعيداً عن المحاكمة.
مملكة ماري مملكة سورية قديمة ازدهرت على الفرات الأوسط، وكانت عاصمتها مدينة ماري في موقع تل الحريري قرب دير الزور. نشأت المدينة وفق تخطيط مسبق على شكل دائري تقريباً، وارتبطت بالنهر عبر قناة ملاحية وميناء جعلاها محطة تجارية مهمة بين بلاد الرافدين والداخل السوري. كشفت وثائق ماري عن مجتمع متقدم في الإدارة والتجارة والحرف والزراعة والعمارة، وعن وجود تنظيمات اقتصادية ونقابية ومخازن وسجلات ومراسلات سياسية، إضافة إلى ازدهار صناعة العطور والزيوت والحلي والألبسة. وتمثل ماري إحدى أهم حضارات سوريا القديمة، لأنها جمعت بين الموقع التجاري والسلطة الملكية والابتكار العمراني والنظام الاجتماعي المتطور.
أندريه ماري أمبير عالم فرنسي وُلد في ليون في ٢٠ يناير ١٧٧٥، وقدّم مساهمة مهمة في مجال الكهرباء والمغناطيسية. اشتهر عنه إتقانه لفروع الرياضيات في سن مبكرة، غير أن ذلك عُد نوعاً من المبالغة بحسب ما نُقل عنه، إذ لم يبدأ قراءة كتب مبادئ الرياضيات حتى بلغ الثالثة عشرة. عُيّن عام ١٨٠٩ أستاذاً لمادة الرياضيات في مدرسة التقنيات المتعددة، وتدرج في المناصب حتى عام ١٨٢٨، كما عمل على معادلات الفارق الجزئي وقدم عنها تصنيفاً عُرض في المعهد الوطني للعلوم عام ١٨١٤. من أهم أعماله قانون أمبير، وقد اشتُهر بعد إنشاء العلاقة بين الكهرباء والمغناطيسية، ثم امتد أثر هذا المجال إلى شرح ظواهر الكهرومغناطيسية والتنبؤ بأخرى. قُبل عضواً في المعهد عام ١٨١٤، وانتُخب عضواً أجنبياً في أكاديمية العلوم السويدية الملكية عام ١٨٢٨، كما عرض كيف يمكن للأسلاك المتوازية أن تحمل تيارات متجاذبة أو متنافرة، ونُشر مقاله حول فلسفة العلوم في التصنيف الطبيعي بعد وفاته في ١٠ يوليو ١٨٣٦.
الشرطة السرية أجهزة تستخدمها بعض الحكومات لقمع الشعب وإرهابه والتجسس عليه. ورغم أنه لم يعد وجود هذا النوع من قوات الشرطة سرًا، إلا أن بعض نشاطاتها لا يزال يكتنفه الغموض. أنشأ جوزيف فوشيه وزير الشرطة في عهد نابليون الأول نظام الشرطة السرية الحديث. أُطلق على الشرطة السياسية في روسيا القيصرية اسم أوخرانا، واستخدم الزعماء الشيوعيون للاتحاد السوفييتي الشرطة السرية للاحتفاظ بالسلطة. كانت لهذه الشرطة مسميات عدة تعكس أجهزة مختلفة عبر مراحل زمنية متعددة.