حاول السياسي «إيزاك إيرونسايد» في مدينة شيفيلد تطبيق أفكار مستمدة من «روبرت أوين» ومن النظريات المحلية التي طرحها «تولمين سميث»، في مسعى إلى إدخال مبادئ تنظيمية واجتماعية تقوم على إعادة النظر في إدارة الشؤون المحلية وتوسيع دور المجتمع في توجيهها. وقد عكس هذا التوجه محاولة للجمع بين الإصلاح الاجتماعي والتفكير المحلي، بما ينسجم مع تيارات سياسية وفكرية كانت تسعى إلى بدائل أكثر ارتباطاً بالمجتمع المحلي.