خلال الفترة من ١٩٥٠ إلى ١٩٥٣، كانت «مكتب تعبئة الدفاع» إحدى أقوى الوكالات في الولايات المتحدة، إذ تولّى قدراً واسعاً من التحكم في الاقتصاد، فامتد تأثيره إلى معظم جوانب النشاط الاقتصادي تقريباً. وجاءت هذه المكانة ضمن سياق تعبئة الدولة لطاقاتها في تلك المرحلة، ما جعل المكتب يتمتع بصلاحيات كبيرة في تنظيم الموارد وتوجيهها على نحو يفوق المعتاد في الظروف الاقتصادية العادية.