تمت إزالة غابة كثيفة كانت تؤوي النمور لإفساح المجال أمام الامتداد العشبي الواسع لحديقة «مايدان» في كولكاتا، وهو فضاء مفتوح أصبح لاحقاً من أبرز معالم المدينة وأكثرها ارتباطاً بحياتها العامة. وقد تحولت المنطقة من أرض برية موحشة إلى ساحة خضراء واسعة تتداخل فيها الذاكرة الطبيعية مع الاستخدام الحضري، في مثال واضح على كيف يمكن للتوسع العمراني أن يعيد تشكيل المكان جذرياً ويغيّر طابعه الأصلي.