اختُطف ويليام باكلي، رئيس محطة وكالة المخابرات المركزية في لبنان، في ١٦ مارس ١٩٨٤ على يد جماعة حزب الله خلال فترة عمله في بيروت، وقد بقي باكلي أسيرًا لدى خاطفيه لفترة طويلة ثم تُوفي أثناء الاعتقال. يشير هذا الحدث إلى استهداف المسؤولين الأجانب والعاملين الاستخباريين في لبنان خلال ثمانينيات القرن العشرين، ويُعد اختطاف ويليام باكلي من أبرز حالات الاعتقال التي أثارت جدلاً دوليًا بشأن سياسات الاختطاف وتبادل الأسرى وتأمين الموظفين الدبلوماسيين والاستخباريين في مناطق الصراع.