بنك المعلومات
ترك الصناعي الفرنسي-البرتغالي جاكومي راتون، الذي عاش في القرن ١٨، وصفاً حيّاً لزلزال لشبونة عام ١٧٥٥ في مذكراته، وقد انتهى به المطاف إلى المنفى في جزر الأزور خلال الحروب النابليونية. ويُعد هذا الربط بين سيرته الشخصية والحدث الكارثي من الشواهد التي تمنح روايته قيمة تاريخية، إذ تجمع بين شهادة معاصرة عن الزلزال وبين تجربة منفاه لاحقاً في سياق الاضطرابات الأوروبية التي رافقت تلك الحقبة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة