بينما كان النموذج الأول من سلسلة "أتار فولانت" مجرد محرّك نفاث بسيط، أصبح النموذج الثالث طائرةً من نوع "كوليوبتر" على نحوٍ كامل، أي طائرة ذات جناح حلقي يسمح لها بالإقلاع والهبوط عموديّاً من دون الحاجة إلى مدرج. وقد مثّل هذا الانتقال تطوراً واضحاً في الفكرة التصميمية، إذ انتقلت من اختبار الدفع النفاث إلى بنية طيران أكثر تخصصاً لتحقيق الإقلاع والهبوط الرأسيين.