اكتملت أسلمة ليتوانيا المسيحية في عام ١٤١٣، حين اعتُمدت ساموجيتيا، وهي آخر منطقة وثنية في أوروبا، وجرى تحويلها إلى المسيحية. وقد شكّل ذلك محطة حاسمة في تاريخ ليتوانيا الديني والسياسي، إذ أنهى بقاء آخر كيان وثني بارز في القارة، ورسّخ اندماج البلاد في الفضاء المسيحي الأوروبي.