تروي قصيدة «شِفرُوي» لماري دو فرانس، وهي واحدة من اثني عشر نصاً شعرياً تُعرف باسم «لاي» لماري دو فرانس، حادثةً من أسطورة تريستان وإيزولت. وتقوم القصيدة على استعادة مشهد محدد من هذه الحكاية العاطفية الشهيرة، بما يربطها مباشرةً بالمادة الأسطورية التي استمدت منها موضوعها، ويجعلها جزءاً من التقليد الأدبي الوسيط الذي صاغ تلك الأسطورة في قالب شعري موجز ومكثف.