ظهرت ذاكرة الفلاش المحمولة المعتمدة على منفذ الناقل التسلسلي الشامل في أواخر تسعينيات القرن العشرين، وبدأ انتشارها التجاري الواسع نحو سنة ٢٠٠٠. وتخزن هذه الوحدات البيانات إلكترونيًا من دون أجزاء متحركة، ولذلك كانت أسرع وأكثر تحمّلًا وأسهل حملًا من الأقراص المرنة، كما ازدادت سعتها تدريجيًا حتى أصبحت وسيلة شائعة لنقل الملفات وحفظ النسخ المؤقتة من البيانات.
