يعتقد أتباع مدرسة علم الآثار التوراتي أنّ ثمة أدلة مادية يمكن أن تدعم بعض أحداث العهد القديم، إذ يسعون إلى ربط النصوص الدينية باللقى الأثرية والوقائع التاريخية الملموسة. ويقوم هذا الاتجاه على قراءة الآثار بوصفها شواهد محتملة على ما ترويه الأسفار، مع الحرص على مطابقة المواقع والطبقات والكتابات القديمة بما يرد في النصوص، من دون الاكتفاء بالتفسير الرمزي أو الأدبي وحده.
