لم يقتصر تمثيل جيم هاريسون لفريق الكريكيت الأيرلندي على شخصه وحده، بل امتدّ إلى أسرته أيضاً، إذ لعب معه ثلاثة من إخوته، كما مثّل الفريق نفسه شقيق زوجته وابن أخيه. ويجعل هذا الترابط العائلي من اسم هاريسون مرتبطاً بحضور جماعي لافت داخل الفريق، لا باعتباره لاعباً منفرداً فحسب، بل جزءاً من عائلة تركت أثرها في لعبة الكريكيت الأيرلندية.
سبحان الله