خلال الحرب العالمية الثانية، طلب بيير-ماري كاردينال جيرلييه من الرهبانيات الدينية أن تُخفي الأطفال اليهود حمايةً لهم من معسكرات الموت النازية. وقد جاء هذا الطلب في سياق السعي إلى إنقاذ هؤلاء الأطفال من الترحيل والقتل، عبر إيوائهم سرّاً داخل مؤسسات دينية أو أماكن آمنة يصعب على السلطات النازية الوصول إليها، وهو ما جعل بعض الجماعات الدينية تشارك في جهود الإخفاء والنجاة خلال تلك المرحلة القاسية من التاريخ الأوروبي.