هاجم ريتشارد بولويل في قصيدته الجدلية «ذا أنسكسْد فيميلز» ممارسة النساء للهواية العلمية المتمثلة في دراسة النبات، وعدّ هذا الاهتمام غير لائق، لأنه كان يتيح لهن التعرّف إلى كيفية تكاثر النباتات. وقد عبّر النص عن موقف محافظ يرى أن هذا النوع من المعرفة يتجاوز الحدود الاجتماعية المفروضة على النساء في ذلك العصر، فحوّل الفضول العلمي البسيط إلى موضوع أخلاقي مثير للاعتراض، رغم أن علم النبات كان آنذاك من المجالات التي تجذب الهواة والمهتمين بالطبيعة.