عُيّن السير برايان سمدلي قاضياً في المحكمة العليا بعد بضع سنوات فقط من إبطاله محاولات الحكومة الإبقاء على أدلة أساسية سرّية في محاكمة "ماتريكس تشيرشل" عام ١٩٩٢. وقد ارتبط اسمه بذلك الحكم بوصفه موقفاً قضائياً بارزاً أكد أهمية كشف الأدلة في القضايا الحساسة، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى منصب قضائي أعلى يعكس الثقة في خبرته القانونية واستقلاله في نظر القضاء.