كان الناجي الوحيد من تحطم طائرة "أنتونوف إيه إن-٢٤" التابعة لسلاح الجو السلوفاكي عام ٢٠٠٦ أحد ٤٣ شخصاً كانوا على متنها، وقد نجا لأنه كان في دورة المياه وقت الحادث. ويُعد هذا السبب الاستثنائي من العوامل التي جعلت نجاته ممكنة، إذ لم يكن موجوداً في موضع الاصطدام المباشر داخل الطائرة، بينما لقي بقية الركاب مصرعهم في الحادث.