تُعدّ «ويبورادا» أول امرأة تُعلنها الفاتيكان قديسةً، وقد ارتبط اسمها بدورها مرشدةً روحيةً لـ«أولريخ» أسقف أوغسبورغ. وتمثل هذه المكانة علامة بارزة في التاريخ الكنسي، إذ جمعت بين الحياة النسكية والتأثير الروحي في أحد أبرز رجال الدين في عصرها، ما جعل حضورها يتجاوز حدود الزهد الفردي إلى أثرٍ دينيٍّ ومعنويٍّ أوسع.