في عام ١٩٢٧، غرق عضو الكونغرس عن ولاية أوريغون، موريس إي. كرومباكر، في خليج سان فرانسيسكو بعد أن كان قد ادّعى أنه تعرّض للتسميم. وقد ارتبطت الحادثة بظروف غامضة زادت من غرابتها، إذ انتهت حياته على نحو مأساوي بعد تصريح أثار كثيراً من التساؤلات حول ما إذا كان ما اعتقده عن التسميم صحيحاً أم لا.