يُنسب إلى الخبير الثرِي كلود-هنري واطليه إنشاء أول حديقة منظرية رومانسية في فرنسا، وهي صيغة من الحدائق تقوم على إبراز الطبيعة على نحو أقرب إلى المشهد العاطفي الهادئ منه إلى التنسيق الهندسي الصارم. وقد مثّل هذا الاتجاه تحولاً في الذوق الجمالي، إذ أصبح تصميم الحديقة يهدف إلى إحياء الإحساس بالصفاء والتأمل، عبر مسارات منحنية وعناصر طبيعية توحي بالعفوية وتبتعد عن التماثل التقليدي.