كان المطوّر العقاري جيمس غراهام براون، الذي بلغت ثروته ١٠٠ مليون دولار عند وفاته عام ١٩٦٩، يعيش معظم حياته في جناح صغير داخل فندق «براون» الذي كان يملكه. وقد عُرف هذا الاختيار بكونه غير مألوف مقارنة بحجم ثروته ومكانته، إذ فضّل الإقامة المتواضعة داخل فندقه على السكن في منزل كبير أو قصر خاص، وهو ما يعكس جانباً لافتاً من أسلوب حياته الشخصي.