أصبح أكواسي أفريفا برتبة فريق أول وتولى رئاسة دولة غانا بعد انقلاب عسكري، ثم اعتُقل عقب انقلاب ثانٍ، قبل أن ينجح في الفوز بالانتخابات البرلمانية بعد انقلاب ثالث، لكنه أُعدم لاحقاً إثر انقلاب رابع. وتكشف مسيرته عن تقلبات حادة في تاريخ غانا السياسي، حيث تعاقبت الانقلابات على السلطة وأثّرت مباشرة في مصير شخصياتها العامة، فانتقل أفريفا بين موقع القيادة والاعتقال والعودة إلى الحياة السياسية، ثم انتهت حياته بالإعدام.