أصبح «باتشين بليس»، وهو زقاق مسدود في حي «غرينيتش فيليدج» بنيويورك، معروفاً بكونه موقعاً شائعاً لمكاتب المعالجين النفسيين، بعد أن ارتبط تاريخياً بسكان أدبيين بارزين مثل ثيودور درايزر و«إي. إي. كمنغز». ويجمع هذا المكان بين طابعه العمراني الهادئ وسمعته الثقافية، إذ ظلّ جزءاً من ذاكرة الحي الأدبية قبل أن يتحول إلى عنوان مهني يرتاده العاملون في مجال العلاج النفسي.