كان ويليام كولي من العاملين في إنقاذ الحطام ومن الرواد الأوائل في المنطقة، وقد أدت مقتل عائلته عام ١٨٣٦ خلال الحرب السيمينولية الثانية إلى هجر مستوطنة «نيو ريفر» القريبة من «فورت لودرديل» في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة. شكلت هذه الحادثة نقطة تحول مؤثرة في تاريخ المستوطنة، إذ ارتبط اسم كولي بما جرى هناك من اضطراب أمني وانقطاع للحياة الاستيطانية في ذلك الموقع.