المؤلف الذي أصدر في ١٨٨٧ كتاباً عن معامل تقطير الويسكي البريطاني لم يكن يعرف في الواقع كيفية تقطير الويسكي نفسه، وهو تناقض يكشف مفارقة لافتة بين موضوع الكتاب وخبرة صاحبه. فبدلاً من أن يكون المرجع صادراً عن ممارسة عملية أو معرفة تقنية مباشرة، جاء من شخص تناول الصناعة بوصفها مادة للكتابة والوصف، لا بوصفها حرفة أتقنها بنفسه.
