أُصيب رئيس هيئة المحلفين الذي برّأ "توماس هاردي" من تهمة الخيانة خلال محاكمات الخيانة في بريطانيا عام ١٧٩٤ بالإغماء بعد أن تلا حكم البراءة. وتُعد هذه الحادثة من الوقائع اللافتة في تلك المحاكمات، إذ عكست حجم التوتر الذي أحاط بالقضية، وأبرزت حساسية الاتهامات السياسية في ذلك العصر، حين كانت أحكام الخيانة تُتابَع باهتمام شديد وتترك أثرًا بالغًا في المشاركين فيها.