كرّس الراهب الصقلي أنطونيو ديل دوكا عقوداً من حياته للسعي إلى الحصول على موافقة بابوية تتيح تبجيلاً أكثر رسمية للملائكة السبعة الكبار، إذ ظلّ يضغط على الكرسي الرسولي من أجل الاعتراف بطقوس هذا التكريم وتنظيمه بصورة أوضح. وقد جعل من هذا الهدف قضية دينية مركزية استمر في الدفاع عنها زمناً طويلاً، في محاولة لترسيخ مكانة هذا التقليد داخل الممارسة الكاثوليكية بصورة مؤسسية أكثر وضوحاً.
سبحان الله