كان توماس ريا، الزعيم السياسي في كنتاكي، شخصيةً مؤثرة في دفع المندوبين القادمين من ولايات الجنوب إلى التصويت لصالح ترشيح فرانكلين د. روزفلت لمنصب الرئيس خلال المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي عام ١٩٣٢. وقد أسهم هذا الدور في تعزيز الدعم الجنوبي لروزفلت داخل الحزب، في لحظة سياسية كانت فيها عملية الترشيح شديدة التنافس وأهمية المواقف الإقليمية واضحة في تحديد النتيجة النهائية.
