اقترح «لينوس باولينغ» و«إميل زوكركاندل» استخدام تسلسلات البروتينات لتقدير الزمن الذي انقضى منذ حدوث الانفصال الجيني بين السلالات، وذلك في مرحلة مبكرة من تاريخ أبحاث التطور الجزيئي. وقد مثّلت هذه الفكرة خطوة مهمة في الربط بين اختلافات الجزيئات الحيوية والزمن التطوري، لأنها قدّمت وسيلة غير مباشرة لقياس القرب أو البعد بين الكائنات اعتماداً على التغيرات المتراكمة في البروتينات عبر الزمن.