بعد ٣٥ جولة اقتراع في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري عام ١٨٨٠، انسحب المرشحان الرئاسيان الجمهوريان جيمس ج. بليين وجون شيرمان من السباق ودعما المرشح غير المتوقع جيمس غارفيلد، الذي برز بوصفه «حصاناً أسود» داخل المؤتمر. وقد مثّل هذا التحول الحاسم نقطة انعطاف في مسار الترشيح الجمهوري، إذ انتقلت الأصوات إليه بعد تعثر التوافق على المرشحين الأبرز في الجولات السابقة، ليحسم المنافسة الداخلية لصالحه.