بدأت أول كلية قانون بالمراسلة عبر الإنترنت فقط عملها في ١٩٩٨، وكانت من أوائل المؤسسات التعليمية التي اعتمدت هذا النمط بالكامل في دراسة القانون عن بُعد. وبعد أربع سنوات، أي في ٢٠٠٢، تخرّجت منها الدفعة الأولى، في خطوة عكست إمكانات التعليم القانوني الإلكتروني في ذلك الوقت، وأثبتت أن دراسة القانون يمكن أن تُدار خارج الإطار التقليدي للفصول الدراسية الحضورية.