أصدر إريك جونستون، رئيس «إم بي إيه إيه»، في نوفمبر ١٩٤٧ «وولدورف ستيتمنت»، وهو الإعلان الذي عُدّ بداية القائمة السوداء في هوليوود. وقد مثّل هذا الموقف نقطة تحول في علاقة صناعة السينما الأميركية بالاتهامات السياسية في تلك المرحلة، إذ ارتبط بتشديد الرقابة المهنية على عدد من العاملين في المجال السينمائي واستبعاد بعضهم من فرص العمل لاحقاً.