تشهد ولاية مينيسوتا في بعض الفترات تبايناً مناخياً حاداً، إذ وصلت فيها درجات الحرارة إلى نحو −٦٠ درجة فهرنهايت (−٥١ درجة مئوية) في أقصى البرودة، بينما بلغت ١١٤ درجة فهرنهايت (٤٦ درجة مئوية) في أقصى الحرارة. ويعكس هذا الاتساع الكبير بين الحدين قدرة المناخ المحلي على الانتقال بين برد قارس وحر شديد، ما يجعلها من الولايات التي تُعرف بتطرف أحوالها الجوية.