وقّع الرئيس الأميركي تشستر أ. آرثر، الذي كان يُعدّ من أبرز أنصار «الستالوارت»، قانون إصلاح الخدمة المدنية المعروف بـ«قانون بندلتون»؛ وهو تشريع صاغه خصومه من جناح «الهالف-بريدز». وقد شكّل هذا القانون خطوة مهمة في تنظيم التعيينات الحكومية على أساس الجدارة بدل الاعتماد على المحسوبية السياسية، مما جعله علامة بارزة في تاريخ الإصلاح الإداري في الولايات المتحدة.