خلال عمليات الترحيل السوفيتية من إستونيا بين ١٩٤٠ و١٩٤١ ثم بين ١٩٤٤ و١٩٥١، نقل الاتحاد السوفيتي قسرًا عشرات الآلاف من المواطنين الإستونيين إلى سيبيريا، في إطار سياسة استهدفت إبعاد فئات واسعة من السكان عن موطنهم الأصلي وإخضاعهم لظروف النفي الداخلي القاسية. وقد شكّلت هذه الترحيلات واحدة من أكثر مراحل القمع التي واجهها الإستونيون في القرن العشرين، لما ترتب عليها من تفكك عائلات وتشريد جماعات كاملة إلى مناطق بعيدة ووعرة داخل الأراضي السوفيتية.
سبحان الله