أُعيد تصنيف السفينة «يو إس إس ساندبايبر» بعد أن كانت قد بُنيت في الأصل كسفينة كاسحة ألغام، لتصبح سفينة دعم للطائرات المائية. ويعكس هذا التغيير تحولاً في وظيفتها البحرية، إذ انتقلت من مهمة إزالة الألغام إلى تقديم الإسناد اللوجستي والتشغيلي للطائرات المائية، وهو ما يبرز مرونة استخدام بعض السفن العسكرية وفقاً لاحتياجات الأسطول.