أسهمت مدرسة بوخارست التي أنشأها جان ألكسندر فايان في تعميم بعض مظاهر التغريب في ولاشيا خلال ثلاثينيات القرن ١٩، إذ ارتبطت هذه التجربة التعليمية بنقل أنماط ثقافية وفكرية أقرب إلى النموذج الغربي داخل المجتمع المحلي، في مرحلة كانت فيها المنطقة تشهد تحولات تدريجية في التعليم والإدارة والحياة العامة.