شارك المغني البورتوريكي «تيتو غوميز» في سبعينيات القرن ٢٠ أداء الغناء داخل فرقة «راي باريتو» إلى جانب «روبين بلاديس»، إذ تقاسما المهام الصوتية في تلك المرحلة ضمن تشكيلٍ موسيقي ارتبط بالمشهد اللاتيني آنذاك. ويعكس هذا التعاون حضور كلٍّ منهما داخل الفرقة نفسها خلال فترة شهدت تداخل الأصوات والأساليب في أعمال السالسا، ما منح الأداء طابعاً متنوعاً ومميزاً.