على الرغم من أن مسحاً أُجري بين ١٩٥٩ و١٩٦١ أظهر أن منطقة باكوما الفرعية في جمهورية أفريقيا الوسطى تضم رواسب فوسفاتية تحتوي على أعلى نسبة من اليورانيوم في عموم إفريقيا جنوب الصحراء، فإن استغلالها لم يبدأ إلا في ٢٠٠٦، ما يعكس الفاصل الزمني الطويل بين اكتشاف المورد والبدء الفعلي في استثماره.