بنك المعلومات
في عام ١٨٩٦، حوّل المعماري الأمريكي "فرانك لويد رايت" إسطبل "تشارلز إي. روبرتس" من مبنى كان يُستخدم كحظيرة إلى مرآب للسيارات، في خطوة تعكس التحولات المبكرة في استخدامات الأبنية مع دخول وسائل النقل الحديثة إلى الحياة اليومية. ويُعد هذا التعديل مثالاً على تدخلات رايت العملية في المباني القائمة، حيث جمع بين الوظيفة الجديدة والحفاظ على البنية الأصلية قدر الإمكان، بما ينسجم مع اهتمامه المبكر بتكييف الفضاء المعماري مع حاجات العصر.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة