لو دخلت طائرة "بي دي-١٠" من "بيد" مرحلة الإنتاج وفق الجدول الزمني المقرر، لكانت أول طائرة عامة الطيران تعمل بالطاقة النفاثة وتُبنى على هيئة مجموعة تركيب، إذ كان من شأنها أن تجمع بين كونها طائرة خفيفة مخصصة للطيران العام وبين اعتمادها على تصميم يتيح للمستخدمين تجميعها من أجزاء جاهزة، وهو ما كان سيجعلها سابقة في هذا المجال من حيث الفكرة والتطبيق.