بعد مقتل زوجة الصحفي الليبرالي ألكسي سوفورين على يد عشيقها، يُقال إن سوفورين شهد تحوّلًا حادًّا في مواقفه السياسية، إذ انتقل إلى محافظة متشددة ورفضٍ أشدّ للأفكار الليبرالية التي كان قريبًا منها من قبل. ويُفهم هذا التحوّل بوصفه انعكاسًا لصدمة شخصية عميقة غيّرت نظرته إلى المجتمع والسياسة، وجعلته أكثر تصلبًا في آرائه مقارنة بما كان عليه سابقًا.