تُظهر لوحة "ذا غيت أوف كاليس" التي رسمها "ويليام هوغارث" عام ١٧٤٨، في ما يُعتقد، الفنان نفسه وهو على وشك أن يُعتقل بوصفه جاسوساً بسبب قيامه برسم بوابة المدينة. وتُعد هذه الإشارة جزءاً من الطابع السردي الذي عُرف به هوغارث، إذ كان يوظف التفاصيل داخل أعماله لإضافة معنى ساخر أو توثيقي يربط المشهد بالواقع السياسي والاجتماعي المحيط به.