تأثرت سلسلة قصص الخيال العلمي «فياغينس إنتربلانيتاريا» للكاتب «إل. سبراج دو كامب» بروايات المريخ التي كتبها «إدغار رايس بوروز»، إذ استلهمت بعض ملامحها من ذلك العالم التخييلي القائم على المغامرة والرحلات الكوكبية. ويظهر هذا التأثير في البناء العام للأحداث وفي تصور الكواكب البعيدة بوصفها فضاءات للحركة والاكتشاف، مع إعادة صياغة الفكرة بما يلائم رؤية دو كامب الأدبية وأسلوبه في معالجة الخيال العلمي.