أبدى جورج د. برنتيس، محرر الصحف، في أواخر حياته أسفَه على الافتتاحيات الحادة المعادية للكاثوليكية التي كتبها، والتي يُعتقد أنها أسهمت في إشعال أحداث شغب «الاثنين الدامي» عام ١٨٥٥. وقد ارتبط اسمه بتلك الفترة بوصفه أحد الأصوات الصحفية التي غذّت التوتر الطائفي، قبل أن يعيد النظر لاحقاً في أثر ما نشره على اندلاع العنف.